في احدى ليالي السهر
وآخر ايام القمر
اشعلت شموعاً 00
اضاءت المكان00
ضللت اتخيل شمعه منهم واسرح في معانيها
منذ لحظه اشتعالها إلى ان ذابت 00وذابت
وانطفأت
خيلت لي كما الانسان وتصنيفه لدى فئات البشر
فقررت ان اصنف الشمعات المضاءه الى فئات
فالشمعه التي ذابت وانطفأت واختفت
هي التي اسميتها(شمعة محرومه)
وقارنتها بالفئه التي اطلق عليهم البشر
(فئه محرومه من الحب)او (فئه لاتستحق الحب )
اهم من اطلقوا على انفسهم هذا ؟
ام المجتمع من الصق بهم هذه الصفه؟
فصنف(لم يجد الحب00)
وآخر(لم يبحث عنه00)
وفئه خافت منه00
واخرى احبت الحياه0000
وغيرها من الفئات التي صنفها المجتمع
فهل انت ياحبيبي منهم؟
هذه الفئات ضلت ساكنه لم يحركها ساكن 0
فهل 00هم لايريدون ذلك؟
ولكنهم لو ارادوا لتحركوا وفعلوا
فهم حكموا على انفسهم بالظلم لها
-انت ياحبيبي ظلمت نفسك-
لامست ذلك فيك
لامست حنان قلبك
وكل قطرة دم فيك
لامست روحك
(لقد دبت الحياه فيك من جديد)
فهل ستظل ظالما لقلبك ولروحك وكيانك
بعد ان وجدت ماكنت تبحث عنه
فقد وجد كل منا نصفه الاخر
احترت في أي صنف اصنفك!
فأنت ياحبيبي لاتصنف
00
بل انت من ستصنف نفسك
وتغير حياتك
"وليس المجتمع"
فأخذت مابقي من الشمعه الذائبه البارده
فوجدتك ياحبيبي فيها
ووضعتها بقربي
واسرعت بجمعها
لاصنفها شمعه لن تذوب
واعود لاشعالها من جديد
كما اشعلت الحب فيك
ولن اطفأ حبك في قلبي ابداً
فاسمح لي ياحبيبي ان اسميك
(شمعه لاتذوب)
ان اشعلها انا
وانت تحميها بقلبك وكل جوارحك
وفي نهايه المطاف
بيدك ان تختار00
ان تكون كما شمعه ذابت لاجل الحب فأشبعت حاجاتها وحاجات الاخرين
ام
كما شمعه ذابت لاجل المجتمع والحياه فظلمت نفسها وظلمت الحب
فأي الفئات ستختار؟؟!!!